01 October 2020

شحن السيارات الكهربائية

 

السلام عليكم

طالعتنا السنوات الأخيرة بطفرة في صناعة السيارات ، فبدأت الشركات تتنافس على توفير الراحة والأمان ثم التكنولوجيا الرقمية؛ حتى أصبح بإمكان مالك السيارة تتبع سيارته التي يقودها عن بعد إن كانت واقفة وعلى أي حال كان وقوفها مثل: هل يدور المحرك ؟ هل يشتغل التكييف ؟ الأبواب مغلقة أم لا؟ ... كل ذلك من خلال تطبيق يدار من هاتفه المتحرك، وهناك الكثير من المزايا في هذه التطبيقات التي صممتها مصانع السيارات من أجل راحة زبائنها.

الحد من الانبعاثات الكربونية، وحماية طبقة الأوزون كان سببا في ظهور سيارات ذات خصائص جديدة صديقة للبيئة وهي السيارات الكهربائية.


في البداية كانت هناك بعض التحديات التي تحول دون إنتاج السيارات الكهربائية على نطاق تجاري ، وتتلخص التحديات في أمرين: الأول هو سرعة السيارة ، والثاني هو الوقت الطويل الذي يستغرقه شحن بطارية السيارة؛ وهذا هو موضوع هذا المقال.

سرعة السيارة تم علاجها وأصبحت السيارات الكهربائية ذات سرعة عالية لا تختلف عن نظيراتها من السيارات الأخرى التي تعمل بالوقود.

لكن الصعوبة تكمن في شحن السيارة، فلكي أشحن سيارتي وتكون جاهزة للقيادة إلى مسافة 500 أو 600كم ؛ أضطر إلى إبقائها تحت الشحن لمدة تتراوح بين ساعة إلى 4 ساعات تقريبا، وهذا الوقت قد يكون مقبولا نوعا ما لو كنت في منزلي وسيارتي موصولة بالشاحن أثناء الليل، رغم أني قد أحتاجها في أي وقت لضرورة ما مثل إسعاف مريض أو القيام بمشوار ضروري لا يحتمل التأخير، والحال لا يختلف كثيرا في محطات الوقود؛ فهناك سوف أضطر أيضا للانتظار حتى يتم الشحن.

والحل في هذا السيناريو: 

1- تنطلق بسيارتك الكهربائية وتلاحظ أن البطارية على وشك الفراغ.

2- تنعطف نحو أقرب محطة وقود؛ ترى لافتة تقول "السيارات الكهربائية من هنا" فتتجه إلى حيث تشير اللافتة.

3- تقف في المكان المخصص فيقوم العامل باستبدال بطاريتك الفارغة بأخرى مشحونة.


نعم ... هذا كل ما في الأمر ، بطاريات تقوم المحطات بشحنها لتكون جاهزة للاستبدال بالفارغة ، لتوضع في جهاز الشحن وتشحن لعملاء آخرين وهكذا.

لا يتطلب الأمر سوى أن تكون البطاريات ذات مقاييس ومعايير عالمية، وتكون ذات أحجام بحسب قوة السيارة وأن تكون البطارية في مكان أشبه بالجارور لكي يسهل إخراجها وإدخالها.

باختصار ... العملية أشبه بتغيير أسطوانة الغاز.






No comments: